2-3 تطبيق أداة تحليل التغيير

Download this video clip.Video player: mch_unit2_2.3.mp4
Show transcript|Hide transcript
 
Interactive feature not available in single page view (see it in standard view).

شاهد الفيديو لعرض أداة تحليل التغيير التي يمكن أن تساعدك على فهم كيفية حدوث التغيير. وهو مقتبَس من كتاب "النوع الاجتماعي في العمل" تأليف راو وكيلير وستيوارت ويُحدِّد عمليات التغيير في أربعة أرباع تؤثر جميعها على بعضها البعض.

وهي طريقة مفيدة للبناء على التحليل الأوليّ للسياق، وتوجيهك بشأن الأسئلة التي يجب طرحها لفهم المشكلة التي تريد/تريدين معالجتها بشكل أفضل، والتعرُّف على ما إذا كان التغيير يحدث بالفعل، وتوجيهك في كيفية تعزيز التغيير بعدد من الطرق مختلفة. وتُقدِّم نموذجًا لكيفية حدوث التغيير.

هناك ترابط بين أنواع التغيير المختلفة في كل من الأرباع الأربعة والتغيير في ربع واحد يمكن أن يؤثر أو يساعد على التغيير في الأرباع الأخرى. غالبًا ما تكون هذه الأرباع الأربعة جميعًا مهمة ليكون التغيير مهمًا ومستدامًا. الافتراض في هذا النموذج هو أنه إذا تم التحرُّك ضمن أرباع متعددة، فمن المحتمل أن يحدث التغيير بسرعة أكبر ويكون في النهاية أكثر استدامة.

إن مهمة صانع/صانعة التغيير هي تحديد المكان الأفضل لتركيز الجهود عبر الأرباع أو داخلها للمساهمة في التغييرات الإيجابية التي نريد رؤيتها تحدث. ربما يتم التعامل مع بعض الأرباع بشكل مناسب من جانب مجموعات أخرى في المجتمع، ممّا يُتيح للناشط/للناشطة المعني/المعنية التركيز على المجالات التي يمكنه من خلالها إضافة أكبر قيمة إلى التحدي المطروح. سيكون للأفراد المختلفين والمنظمات الناشطة المختلفة نقاط قوة مختلفة في التأثير في كل من الأرباع. ستتطلب المراحل المختلفة في عملية التغيير عمومًا تركيزًا أكبر على بعض الأرباع، واهتمامًا أقل بالأجزاء الأخرى.

في بعض الأحيان، يساعد استخدام هذه الأداة على تحديد مجالات التغيير التي ربما لم نتوقع أن تكون ذات صلة ولكن من المهم بالفعل أخذها في الاعتبار.

مثال على تطبيق أداة تحليل التغيير هذه

لننظر في قضية أزمة المناخ ومدى أهمية الأرباع الأربعة لفهم المشكلة كما هي الآن وتحديد ما يحتاج إلى تغيير لمعالجتها. ولهذه القضية جذور في المسؤولية الفردية والنظامية، وفي الاستجابات الرسمية وغير الرسمية. ولذلك، يجب أن يحدث التغيير في كل هذه المجالات لمعالجته بشكل كامل.

تغيير رسمي ونظامي: القيام بحملات مطالبة الحكومة بتغيير أو اعتماد سياسات لمعالجة التغيرات المناخية أو الاستجابة لها.

ويجب استكمال ذلك بتغيير نظامي وغير رسمي.

تغيير غير رسمي ونظامي: نشر الوعي والحوافز الحكومية لأعداد كبيرة من الأفراد لتغيير مواقفهم وسلوكياتهم التي تسهم في أزمة المناخ، مثل القيادة والسفر جوًا بشكل أقل، وتغيير ما يشتريه الناس أو يأكلونه.

تغيير رسمي وفردي/جماعي: امتلاك الأشخاص والمنظمات إمكانية وصول متزايد إلى الموارد والأموال لإجراء تغييرات في المنزل أو في مجتمعهم أو في مؤسستهم، مثل تركيب الألواح الشمسية أو الأجهزة الموفرة للطاقة.

ويجب استكمال ذلك بتغيير غير رسمي وفردي/جماعي.

تغيير غير رسمي وفردي/جماعي: امتلاك الأشخاص الثقة والمعرفة لتحمُّل المسؤولية الشخصية عن الاختيارات التي يتخذونها.

كمثال آخر على تطبيق أداة تحليل التغيير هذه على قضية عالمية حقيقية، ألقِ نظرة على أداة FRIDA "garden of change". إنها تبحث بصورة متعمقة في مشكلة التقليل من أهمية القيادة النسوية الشابة وعدم الاعتراف بها في حركات العدالة الاجتماعية المحلية وما يمكن القيام به لمعالجة ذلك. يُحدِّد كل ربع كيف يمكن أن يساهم الوصول الأكبر إلى الموارد والسياسات والمواقف والأعراف المتغيرة في إحداث تغيير حيث يكون المنظِّمون النسويون الشباب محوريين في حركات التغيير.

2-2 تحليل سياق التغيير

2-4 أمثلة على التغيير من جميع أنحاء العالم