الوحدة 8: التحديات
8-1 مقدمة للوحدة 8: مواجهة التحديات واتخاذ خطواتك التالية

وصولك إلى الوحدة النهائية من هذه الدورة التدريبية عمل رائع. نأمل، ممّا تعلمته من المحتوى ومن بعضكم البعض، أن تكون/تكوني على استعداد للاستمرار في المرحلة التالية من رحلتك كصانع/كصانعة للتغيير.
خلال هذه الدورة التدريبية، تطرقنا إلى الطرق المختلفة التي يحدث بها التغيير والإستراتيجيات المختلفة التي يمكننا استخدامها لإحداث التغيير للناس والبيئة.
إن الإيمان بأن التغيير الإيجابي يمكن أن يحدث من خلال أعمال الأشخاص، والحفاظ على هذا الأمل في عقلك والقدرة على إيصاله إلى الآخرين كصانع/كصانعة للتغيير هو صفة يمكن تنميتها مع مرور الوقت. إلى جانب وجود الأمل، يجب على صانع/صانعة التغيير أن يرتكز على الواقع وأن يدرك تمامًا التحديات التي يواجهها، على المستوى الشخصي وفي العالم الخارجي.
في هذه الوحدة، سنعرف من صانعي التغيير كيفية تعاملهم مع التحديات المختلفة ومواصلتهم لتحقيق التغيير - سواء كان صغيرًا أو تدريجيًا أو كبيرًا. من المفترض أن يساعدك هذا على التفكير في بعض التحديات التي قد تواجهها/تواجهينها وكيفية معالجتها.
وسيشاركون أيضًا ما يبقيهم مستمرين ويستمر في تحفيزهم والذي نأمل أن يلهمك في رحلتك.
عندما نحاول إحداث تغيير في الأنظمة المعقدة، هناك العديد من العوامل الأخرى التي يمكن أن تساعد تقدمنا أو تعيقه. وهذا قد يجعل من الصعب معرفة ما إذا كان ما نحاول القيام به يؤتي ثماره حقًا وما إذا كان يجب علينا الاستمرار. وفي حالات أخرى، قد لا نكون قادرين على رؤية الكثير من التقدم الفوري لأن بعض التغييرات تحتاج إلى وقت أطول لتصبح واقعًا ملموسًا. وفي هذه الحالات، من المفيد تحديد التغييرات الأخرى (الصغرى والمتوسطة) التي نتوقع رؤيتها، والتي يمكن أن تعطي إشارة إلى أننا نسير في المسار الصحيح. من الضروري الاحتفال بهذه النجاحات الصغيرة على طول الطريق لتحفيزك أنت وحلفائك لأن التغيير يمكن أن يكون طريقًا طويلاً.
نتائج التعلّم
بنهاية هذه الوحدة ستتمكّن من:
- التحليل والتفكير في طرق تحسين إجراء التغيير في حملتك.
- التعرُّف على التحديات والعقبات والتغلب عليها.
- تعلُّم كيفية تحفيز نفسك لمواصلة المساهمة في إحداث التغيير.

