5-2 التأثر... والتأثير
إحدى الطرق المفيدة لفهم التأثير هي التفكير فيه بخصوصك.
فكِّر في وقت نجح فيه شخص ما في التأثير عليك لفعل شيء لم تكن ترغب في القيام به أو لم تفكر في القيام به. ماذا أرادوا منك أن تفعل؟ ما الذي جعل طريقة تأثيرهم عليك ناجحة؟
ربما يكون من المفيد التفكير في بعض الصفات أو السمات المهمة التي أوضحتها هذه الدورة التدريبية حتى الآن.
النشاط 5-1: التأثير على الآخرين
فكِّر الآن في مثال لكيفية تأثيرك على أحد الأشخاص ليفعل أمرًا ما.
- ماذا أردت منه أن يفعل؟
- هل نجح ذلك؟ ما الذي لم ينجح؟
- ما هو النهج المؤثر الذي استخدمته؟ هل كان هو نفسه أو مختلفًا عن أسلوب التأثير الذي أثّر عليك بنجاح؟
أضِف/أضيفي تأملاتك إلى مربع النص الحر، في خطة إحداث التغيير، أو في دفتر ملاحظاتك.
نأمل أن يجعلك هذا تفكر/تفكرين في أسلوبك في التأثير الشخصي والسمات التي تتصف بها للتأثير على الآخرين. وقد يساعدك أيضًا على الاستمرار في تحديد الصفات التي تريد/تريدين تعزيزها في نفسك من أجل بناء مهاراتك وقدراتك على التأثير على الآخرين لإحداث التغيير.
5-1 مقدمة للوحدة 5: مجال التأثير

