7-7 فهم المخاطر
إن كونك صانعًا/صانعة للتغيير ومناصرًا/مناصرة للتغيير الاجتماعي أو السياسي أو تغيير الممارسات أمر محفوف بالمخاطر بطبيعته. إذا لم تكن/تكوني مستعدًا/مستعدة لتحمل المخاطر المحسوبة، ففي مواقف معينة، تكون احتمالية تحقيق التغيير أقل. وقد يتعين عليك/عليكي تحدي الوضع الراهن أو الأشخاص والمؤسسات ذات القوة والتأثير. ربما تكشف/تكشفي عن صراعات كانت مخفية سابقًا أو قضايا أو مجموعات مهملة. قد تكون هناك عواقب غير مقصودة أو حتى خطر على نفسك أو على الآخرين. إذا كانت مجموعتك أو جاليتك مهمشة أو ضعيفة أمام الأشخاص أو المؤسسات أو السلطات التي تفرض القوة بطريقة سلبية وضارة، فيجب عليك/عليكي توخي الحذر الشديد للأخذ في الاعتبار أي ضرر محتمل قد ينشأ نتيجة لأفعالك ومن ثم تخفيفه.
فيما يلي أمثلة للمخاطر التي قد تواجهها بصفتك صانع/صانعة تغيير:
- المخاطر التي تهدد أمنك الشخصي أو سلامة داعميك أو مجتمعك نتيجة للتحدث علنًا، مثل التعرض للاعتقال أو مواجهة العنف، بما في ذلك المخاطر من السلطات والمخاطر داخل الأسرة (مثل العنف القائم على النوع الاجتماعي).
- ردود فعل عدائية من المجتمع أو من فئة معينة من المجتمع. على سبيل المثال، عندما تتحدى/تتحدين الأعراف الاجتماعية.
- ردود فعل عدائية من وسائل الإعلام.
- الإضرار بالأصول والممتلكات.
- وصول المتسللين إلى بياناتك الشخصية غير المحمية وبيانات حلفائك المحفوظة على هاتفك أو جهاز الكمبيوتر لديك.
- إزعاج المسؤولين والسياسيين الذين قد لا يرغبون في الاشتراك معك.
- إجراء قانوني من شخص ربما تكون قد شوهّت سمعته.
- الإضرار بسمعتك وعلاقتك مع مؤيديك وحلفائك.
- تدقيق مكثّف على الشؤون المالية لمؤسستك.
- مضايقة عبر الإنترنت من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.
- البطش من جانب عملاء الدول أو الشركات أو المؤسسات التي تهدف/تهدفي إلى تغيير مواقفها.
من المهم أن ندرك أن هناك جانبًا سلبيًا وإيجابيًا لخوض المخاطر. ينطوي التغيير بلا شك على مخاطر، وبعض المخاطر التي تتم إدارتها بشكل جيد قد تؤدي إلى تحقيق النجاح فيها. يتعلق خوض المخاطر بالشجاعة في اختيار مسار العمل الذي يمكن أن ينجح أو يفشل. يتعلق الأمر أيضًا بفهم المخاطر بوضوح، والقدرة على تحديد طرق لتقليلها إلى أدنى حد مع القدرة على الحفاظ على أهدافك من أجل التغيير. كما يتعلق بالتعامل مع عدم اليقين بشأن نتائج عمل أو تكتيك معين قد تستخدمه لإجراء تغيير واتخاذ إجراء التخفيف المناسب.
النشاط 7-3: الإعداد للتخفيف من المخاطر

ستجد/ستجدين جدولاً في التنزيلات التالية يمكنك من خلاله تحديد المخاطر التي قد تواجهها فيما يتعلق بأهداف التغيير الثلاثة والتكتيكات التي تفكر فيها كجزء من خطة عملك.
سيساعدك ذلك على تكوين حُكم بشأن المخاطر الواقعية، والمخاطر التي أنت على استعداد لتحملها لتحقيق كل هدف من أهدافك، وكيف يمكنك تقليل أي آثار ضارة إلى أدنى حد. يدور تخفيف المخاطر حول تحديد المخاطر الأكثر احتمالاً والتي يُحتمل أن تكون ذات تأثير أكبر والتركيز عليها.
ربما تكون بعض المخاطر أقل من غيرها ويَسهُل التخفيف منها نسبيًا. على سبيل المثال، قد يعني ذلك تعديلات صغيرة على طرق العمل الحالية، مثل استخدام مولد كلمات المرور عبر الإنترنت، أو تثبيت آلة تمزيق الورق بجوار سلة إعادة التدوير لديك، أو تغيير مسارك أو مكان الاجتماع المعتاد. قد يُجري البعض الآخر المزيد من التخطيط والدراسة. والهدف هو توفير الأمان أو الحماية الكافية للاستمرار في القيام بالأمور التي تريد القيام بها - بدلاً من تغيير طريقتك تمامًا.
ولمساعدتك على التفكير، أخذنا أحد الأهداف من مثال زامبيا وقمنا بمشاركة المخاطر المحتملة وتحديدها.
ستجد/ستجدين نسخة من هذا الجدول في خطة إحداث التغيير وفي منطقة التنزيلات أدناه. وبدلاً من ذلك، يمكنك استخدام مربع النص الحر أو دفتر ملاحظاتك لتسجيل المخاطر.
التنزيلات
تحديد المخاطر (WORD) [تلميح: اضغط مع الاستمرار على Ctrl وانقر فوق الرابط لفتحه في علامة تبويب جديدة (إخفاء التلميح)]
7-6 إعداد خطة العمل

